حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي

636

الإفصاح في فقه اللغة

فلان دمَ فلان يطُلّه وأطلّه : أهدره وأبطله . ويقال في الأكثر : طُلّ دمه فهو مطلول وأُطِلّ فهو مُطَلّ . الجُبار : الهَدَر ، وهو ما لا قِصاص فيه ولا غُرم . يقال : ذهب دمه جُبارا . ويقال : حربٌ جُبار : أي لا دية فيها ولا قصاص وجُرح العَجماء جُبار : أي هدَرٌ ، ومعناه أن البهيمة العجماء تنفلت فتُتلف شيئا فهو هدَرٌ . الغنيمة والفىء الغَنِيمة : الغَنِيمة والغُنم والمَغنَم : ما نِيل من أهل الشِرك عَنوة والحربُ قائمة . الجمع : غنائم ومَغانم . غَنِم الشىءَ يغنَمه غَنما وغُنما ومَغنَما وغَنِيمة : أصابه غُنما . وغَنِم الغازي في الحرب : ظفِر بمال عدوّه . واغتنم الشئ وتغنّمه : عدّه غنيمة . وأغنَمه الشىءَ وغنّمه إياه : جعله له غَنيمة . الفَيء : الغنيمة . و - الخَراج . و - ما يعود على المسلمين من حرب العدوّ . وقيل : ما نِيل منهم بعد أن تضع الحرب أوزارها . فاء الغَنيمة يفِيئها فَيئا واستفاءها : أخذها . وأفاء اللّه علينا مال الكفّار : جعله فَيئا لنا . الحَلَب : هو من الفَىء والغنيمة مثلُ الصدقة ونحوها مما لا يكون وظيفة معلومة . يقال : هذا فَيء المسلمين وحلَب أسيافهم : أي ما جلبَته . وقد تحلّب الفىء . الهدنة والصلح الهُدنة : المصالَحة . و - الدَعة . و - السكون . هدَن فلان يهدِن هُدونا : سكن . و - أسكَن . و - القومَ يهدُنهم هَدنا وهدّنهم : سكّنهم . و - ثبّطهم فتهادنوا : تصالحوا . وهادنه مُهادنة : صالحه . وهدَنت الأم صبيّها بالكلام لينام . وهدّنوه بالقول حتى هدَن . ويقال : بينهم هُدنة . الصُّلح : السَلم . و - التوفيق وإنهاء الخُصومة . يذكّر ويؤنث . أصلح بين القوم أو ما بينهم أو ذات بينهم : أزال ما كان بينهم من عداوة وشِقاق . وصالحهم مُصالحة وصِلاحا : سالمهم وصافاهم فاصطلحوا وتصالحوا واصّالحوا . السَّلم : السَّلم والسَّلام : الصُلح ، يذكر ويؤنث . سالمه مسالمة وسِلاما : صالحه . وتسالما : تصالحا . والسِّلم : المسالم ، تقول : أنا سِلم لمن سالمني . وأسلَم : دخل في السَّلم . المعاهدة والمحالفة المعاهَدة : الميثاق الذي يكون بين اثنين أو جماعتين . والعَهد : الأمان والذمة . و - الميثاق الذي يكتب للوُلاة . و - اليمين التي تستوثق بها ممن عاهدك . والعُهدة : وثيقة المتبابعين لأنه يرجع